Yahoo!

تأمّلات في ألحان وشباب

كتبها عبد الرزاق ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 17:34 م

تابعتُ الحصّة التلفزيونية "ألحان وشباب"، منذ بدايتها في طبعتها الجديدة، وقد تعوّدتُ على أن أتعامل مع مثل هذه الحصص، بغضّ النظر عن أبعادها الفنية، التي قد توافق ذوقي وقد لا توافقه، ولكن من منطلق كونها "وثيقةً"، أقرأ من خلالها مستجدّاتِ وتحوّلاتِ الذوق والتفكير والسلوك في المجتمع ، التي علينا أن نرصدها، ونُلمّ بسياقاتها موضوعيا، بعيدا عن عقلية التعالي والإلغاء، وشخصيا أعتقد أن أهمية مثل هذه الحصص ـ بالنسبة للنخبة ـ  تأتي من هذا الباب، في ظلِّ غياب دراسات ميدانية جادّة، تتوخّى قراءة الشارع الجزائريِّ الجديد، وما بات ينطوي عليه من ظواهرَ ومظاهرَ تميّزه عن السابق، بفعل جملة التحولات والهزّات التي حدثت في السنوات الأخيرة.

انطلاقا من هذا الفضول الثقافي، فقد سجّلتُ الملاحظاتِ التاليةَ، من خلال الأعداد التي بثّتْ لحدّ الآن:

1/ فضّل معظمُ المشاركين ـ رغم إلحاح لجان التحكيم، ومحاولة المخرج بأن تدخل القافلة، كلَّ مدينة بموسيقىً محليةٍ تميّزها ـ، أن يشاركوا بأغان إما مشرقية، وإما غربية بل إنّ بعضهم شارك بمقاطعَ من الأوبرا الروسية، أو من الأغنية الهندية، وهذا يَشِيْ بأنّ الجيل الجديد، لم يعدْ محكوما بالذوق الأصلي،[ ولا أقول الأصيل ] في الغناء، ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة الفاعل المستتر

كتبها عبد الرزاق ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 17:29 م

من المسئول عن تجريد كلمة "الجبل" من قدسيتها، بحيث كان الجزائري الحقيقي يشعر ـ إذا ذكرها، أو ذُكرت أمامه ـ بعزته وكرامته وفحولته عبر التاريخ، بل ويشعر بالأمان، رغم أن الجبال كانت ـ يومها ـ مسارحَ لمعاركَ كبرى الداخلُ فيها مطحون، والخارج منها معطوب، إلى درجة أن مليونا ونصف المليون استشهدوا في أقلَّ من ثمان سنوات؟، وبالتّالي من المسئول عن شحنها بمعنىً معاكس، بحيث أصبح الجزائري الحقيقي، يشعر ـ إذا ذكر كلمة "جبل"، أو ذُكرت أمامه ـ، بالخزي والعار والخوف على ماضيه وحاضره ومستقبله؟/ من المسئول عن تحويل أنهارنا وأوديتنا من مجار لسباحة الأطفال وصيد السمك وسقي الحقول، إلى كوارثَ بيئية، وعار وطني؟/ من المسئول عن تحويل حدائقنا العمومية ومواقع آثارنا، من فضاءات تعبق بالخضرة والتاريخ، إلى فضاءات للجريمة والدعارة بكل أشكالها؟/ من المسئول عن تحويل جامعاتنا من منابرَ لإنتاج العلم والمعرفة، وتخريج إطارات المستقبل، إلى محاشرَ لأنصاف المتعلمين وتفريخ البطالين، وقريبا من هذا: من المسئول عن تشويه صورة المعلّم؟، وتلميع صورة "البزناسي"، بحيث أصبح الأول محل تنكيت، وأصبح الثاني محل إشادة واقتداء؟/ من المسئول عن إفراغ جوامعنا، من معناه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb